بسم الله الرحمن الرحيم


1-لا تجعلوا أطفالكم ضحايا لحوادث المرور
2-إن الأطفال في أي عمر يقلدان الكبار بسرعة ..فا حرصوا على أن تكونوا مثالاً طيباً لهم يستخدام ممرات عبور المشاة وبعدم العبور إلا بعد الإطمئنان إلى سلامة الطريق.
3-وحرصوا على أن تشرحوا للطفل نظام المرور ببساطة مع التدرب عملياً على ذلك أثناء السير والعبور .
4-أثناء ركوب السيارة دعو الأطفال الصغار يركبون في المقعد الخلفي وتأكدوا من إحكام إغلاق الأبواب .
5-أحرصوا أثناء السير في الطريق على أن يببقى الطفل الصغير في يدكم ولا تدعوه يذهب بعيداً عنكم.
6- لا تدعوا الطفل الصغير يسير على حافة الرصيف وينبغي أن تكونوا أنتم إلى الخارج حتى تبعدوهم عن حركة السيارات
7- علموا أولادكم وعمدوهم على :
- الإلتزام بقوانين المرور
- الأ يعبروا الطريق عند الإشارة الضوئية إلا عند ضهور النور الأخضر
- استعمال الرصيف دائماً أثناء السير وتجنب العبور المفاجئ والذي لا يستطيع معه السائق إلى الوقوف .
- ألا يعبروا الطريق بالقرب من السيارات المنتظرة على جانبيه و السير في وسط الرصيف وعلى الجهة اليمنى في اتجاه مضاد للسيارات
بعض من أسباب الحوادث
خبراء المرور العاملون به يعرفون جيدا أسباب تنامي الحوادث المرورية و كثرتها
وأول تلك الأسباب يمكن تلخيصه في :عدم احترام لأنضمة المرورية التي تعطي كل ذي حق حقه وقد مثلت السرعة الزائدة في كافة الإحصائيات المرورية السبب الأول للحوادث. و من أسباب حوادث الطرق عدم مراعاة حق الآخرين في طريق : ومشاركة المرافقين في المركبة بالحديث . ومهما بذل من جهد للعناية بالفرد وسلامة المركبات فإن قائدي وركاب المركبات يشكلون عنصرا مهما في تحقيق السلامة المرورية ، ولعل المختصين في عالم المرور يحددون ثلاثية (المركبة ـ و السائق ـ و الطريق ) بعتبارها عناصر متلازمة ينجم عن أي خلل فيها أو في أحدها عواقب مؤلمة قد تروح ضحيتها الأنفس والأموال . والمشكلة في واقع الأمر مشكلة وطنية كبرى ينبغي أن نستمر في البحث عن أسبابها من أجل علاجها ,وأن تستمر طرق توعية للحد من خطورتها . و المشكلة أيضا تعكس حقيقة عدم الالتزام وعدم احترام قواعد المرور و السلامة التي تأمن بإذن الله أكبر قدر من تفادي الإصابة عند حالات الحوادث , ورقم واحد يكفي تماما للاستدلال على هذه الحقيقة وهي أن نسبة استخدام الحزام الأمان في بلادنا تصل إلى 8%مقابل 80%في السويد وفي عام واحد فقط (1417هـ) تكشف الدراسات أن السرعة هي السبب الأول والرئيسي ثم قطع إشارات المرور كانت سبباً رئيسياً في الحوادث بالإضافة إلى السرعة المبالغ فيها و لتى تساهم وبوضوح في خطورة آثار هذه الحوادث وكشفت دراسة بجرأتها جامعة الملك عبد العزيز بجدة على (15) مدرسة ثانوية بأن 70% من طلاب المرحلة الثانوية يقدون السيارات وتزيد النسبة على 50% من الحوادث التى يتسببون فيها نتيجة السرعة غير النظامية كما كشفت الدراسة أن نسبة تزيد على 16% من السائقين يقدون سياراتهم دون الحصول على رخصة قيادة قد ركزت العديد من الدراسات على أهمية السرعة وتطبيق أشد العقوبات على المخالفين وإلزام قائدي السيارات بربط حزام الأمان

ينقبض قلب الإنسان كلما سمع صوت الإسعاف ويلهث بالدعاء (لا حول ولا قوة إلا بالله ) ويقشعر بدن الإنسان كلما أقبل على حادث مروري ويبادر بالسؤال المعروف ( عساهم سالمين ) يتذكر بعد ذلك مخاطر السرعة والتهاون في القيادة واللأ مبالاة وعدم إتباع وسائل السلامة وتعاليم المرور المنظمة للسير ، ويبدأ في تطبيقها مسافات قليلة ما تلبث أن تنتهي بمجرد تغيير الحديث .. و تعود مرة أخرى عندما يرى سيارة المرور فيخفف السرعة ويلتزم بالتعليمات خوفاً من ((فسيمة)) ..وهكذا نرى أن الرادع والموجه لتعليمات المرور عند أغلبنا إنما هو ناتج عن منغصات دنيوية أو خوف من عقاب وهذا الرادع في الحقيقة يمكن التغلب علية بشتى الطرق لذلك لا يلبث أن يزول .
ونسينا أن هناك رقيب لا يخفى عليه شيىء في الأرض ولا في السماء يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . هو الله سبحانه وتعالى والذي يجب أن يكون الخوف منه وحده هو الذي أسبغ علينا هذه النعم وسخر لنا كل هذه الوسائل من مركبات وطرق وعقل يميزنا ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) ويمهلنا كثيراً رغم كثرة أخطائنا .
ثم بعد ذلك على كل إنسان أن يعلم أن ما يسببه من أضرار قد تكون درساً قاسياً له ، لكن ما تسببه للأخرين نتيجة الإهمال كيف سترتاح دنيوياً وأنت ترى أسرة قد تسببت في فقدان وليها أو أحد أبنائها ، كيف سترى معوقاً أنت السبب في إعاقته .. وكيف ستواجه مولاك وأنت لم تراع وتحافظ على نعمه التى أنعم بها عليك وكيف ..... وكيف ....